لِمَ نحتاج الفلسفة في زمن الذكاء الاصطناعي؟

Cover
E-Kutub Ltd, 10.11.2025 - 142 Seiten

 يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي أحيانًا على أنه أداة "محايدة" تقدم حلولاً موضوعية للمشكلات، مما يدفع البعض إلى الاعتقاد بأنه يمكن أن يحل محل التفكير الفلسفي التقليدي، خاصة في مجالات مثل اتخاذ القرار، التحليل الأخلاقي، وحتى تفسير الظواهر الاجتماعية. لكن هذا التصور يتجاهل حدود الذكاء الاصطناعي، الذي يعتمد على البيانات والخوارزميات، ويفتقر إلى القدرة على معالجة الأسئلة الوجودية والأخلاقية العميقة التي تتطلب تأملًا فلسفيًا.

الفلسفة، بطبيعتها التأملية والنقدية، تقدم أدوات لا غنى عنها لفهم التحولات التكنولوجية وتأثيراتها. على سبيل المثال، تتيح الفلسفة الأخلاقية تحليل التحيزات في خوارزميات الذكاء الاصطناعي، بينما توفر فلسفة العلوم إطارًا لفهم حدود المعرفة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي.

 كما تساعد الفلسفة الوجودية في استكشاف تأثير الذكاء الاصطناعي على مفهوم الذات والوعي البشري. بعبارة أخرى، بينما يقدم الذكاء الاصطناعي أدوات للحلول التقنية، فإن الفلسفة تظل ضرورية لفهم "لماذا" و"كيف" يجب استخدام هذه الأدوات، ولتحديد الغايات الإنسانية التي توجهها.

 

 

Inhalt

Abschnitt 1
5
Abschnitt 2
21
Abschnitt 3
29
Abschnitt 4
35
Abschnitt 5
52
Abschnitt 6
69
Abschnitt 7
79
Abschnitt 8
89
Abschnitt 9
99
Abschnitt 10
102
Abschnitt 11
113
Abschnitt 12
118
Abschnitt 13
119
Abschnitt 14
128
Abschnitt 15
146

Häufige Begriffe und Wortgruppen

Autoren-Profil (2025)

أستاذ مبرز وكاتب فلسفي وباحث أكاديمي في الجامعة التونسية

المدير المسؤول لموقع ومجلة ملتقى ابن خلدون للعلوم والفلسفة والأدب

عضو في هيئة الأمانات لمنتدى الجاحظ، من أجل تنوير عربي -إسلامي

عضو في اتحاد الكتاب التونسيين

عضو في مخبر الثقافات والتكنولوجيا والمقاربات الفلسفية

عضو سابق في الهيئة المديرة للجمعية التونسية للدراسات الفلسفية

نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة المعاصرة بعد مناقشة أطروحة بعنوان تقاطع السردي والإيتيقي من خلال أعمال بول ريكور من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية 9 أفريل بتونس.

أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، رقّادة، القيروان، الجمهورية التونسية.

ينشط في العديد من المؤسسات التابعة للمجتمع المدني ويؤثث دوريا عدة منتديات ثقافية وملتقيات فكرية في عدة جمعيات.

يكتب بشكل مستمر في العديد من الصحف والجرائد والمواقع الإخبارية والثقافية والمجلات الفكرية العربية وشارك في العديد من الكتب الفلسفية الجماعية مع أكاديميين عرب ضمن أعمال تأليفية مشتركة.

أصدر مجموعة من المؤلفات أهمها:

- لزومية العود على بدء أو استراتيجيات فلسفية 2007 بتونس

-  معان فلسفية، دار الفرقد، دمشق 2009 بسوريا

- شذرات فلسفية: العولمة وحالة الفكر في حضارة إقرأ، دار إي-كتب لندن 2010

-  الهوية السردية والتحدي العولمي، دار إي-كتب، لندن 2011

-  الثورة العربية وإرادة الحياة، مقاربة فلسفية، الدار التونسية للكتاب 2011

-  تشريح العقل الغربي، مقابسات فلسفية في النظر والعمل، دار روافد الثقافية، بيروت ودار ابن النديم الجزائر، 2013

- كونية القول الفلسفي عند العرب، تشريح العقل العربي الإسلامي، عن دار نيبور، بغداد 2013 بالعراق

- ما السياسة؟، حنة أرندت، ترجمة بالاشتراك مع أ سلمى بالحاج مبروك، عن دار الاختلاف بالجزائر وضفاف ببيروت، 2014.

- أشكال من الخطاب الفلسفي العربي، بالتعاون مع المركز العلمي العراقي، عن دار البصائر، بيروت، 2015.

- مدنية الإسلام في مواجهة عولمة الإرهاب، عن دار إي-كتب، 2016-لندن

-  فلسفة التربية والتعليم، والحاجة إلى التثوير، عن دار إي-كتب، 2016-لندن

Bibliografische Informationen