دارمّاءE-Kutub Ltd - 320 Seiten عندما كتب الأديب محمد شمس الصوالحة روايته، في طبعتها الأولى، كان العالم العربي لم يعرف بعد ظاهرة الإرهاب كما نراها الآن. ولكن بيئة الجدب التي انطلق منها الصوالحة بدت وكأنها نبوءة لما سوف يحصل. وها هنا الطبعة الثانية من رواية ما تزال تحتفظ بقدرتها على إثارة مشاعر الصدمة والذهول من ما يمكن ان تفعله تلك البيئة. وهي رواية من طراز فريد، بلغتها وأسلوبها وبنائها. واذا كان مؤلفها قد جنى الكثير من الإعجاب منذ أن صدرت الطبعة الأولى، فانها قمينة بأن تمنحه الكثير بعد ان تحولت، في طبعتها الثانية الى كتاب مجاني. انها، بكل بساطة، عمل مذهل، رشيق ويخطف الأنفاس. |
Inhalt
| 3 | |
| 4 | |
| 9 | |
Abschnitt 4 | 69 |
Abschnitt 5 | 86 |
Abschnitt 6 | 90 |
Abschnitt 7 | 110 |
Abschnitt 8 | 113 |
Abschnitt 10 | 121 |
Abschnitt 11 | 124 |
Abschnitt 12 | 139 |
Abschnitt 13 | 182 |
Abschnitt 14 | 189 |
Abschnitt 15 | 229 |
Abschnitt 16 | 272 |
Abschnitt 17 | 284 |
Abschnitt 9 | 118 |
Häufige Begriffe und Wortgruppen
ابن أبو أبو سمح أبي المكارم أحد إلا الآن الأرض الأمر الأميرة مريم البغتيين التي الجند الخلاد الذهب الذي الذين الرجل السلطان السويداء الشجرة الشيخ الغيث الفاتك القصر الكتاب الكثير الله الماء المنسية المنسيين الناس الوزير إلى إليه أم أما أمر إن أنا أنت أنني أنه بأن بعد أن بعض بل بن به بها بيت بيته بين تلك ثم جاء جرار حدثني حين دار دارماء دون ذكر ذلك ذهب رأيت رجال رجل سرارة شجاع شلباب طلب على علينا عليه عن عنه فاتك فضة فقال له فقالت فقد فقلت له فلقة فيه قال قبل قتل قد قلادة كان قد كانت كل كما كنت كي لا لقد لك لم لنا لها لهم لي ما ماء مالك التبعي مراغة معاذ معه منه منها منهم نبيذ نعم نفسي هذه هو والله وأن وأنا وأنه وحين وذكر وعندما وقال وقد قيل وكان وكانت وكنت ولا ولكن ولم وما ومن وهم وهو يا أبا يدعى يقول
